بدأت قصة نَفعَة من قناعة بسيطة: ما يُباع اليوم باسم الإثمد في الأسواق ليس إثمداً، بل مساحيق صناعية مجهولة المصدر تُقدَّم للعين، أغلى أعضاء الإنسان حساسية. أردنا أن نعيد للإثمد معناه الحقيقي كما عرفه أهل الحجاز وكما ورد في الحديث الشريف.
نَفعَة إثمد حجازي طبيعي، يُستخرج من حجر معدني محدد المصدر، يُنقع أربعين يوماً في ماء زمزم، ثم يُكسَّر ويُطحن يدوياً على التقليد المتوارث، ويُعبَّأ بعناية في علبتنا الموقّعة مع شهادة أصالة وبطاقة الحديث الشريف. كل قطعة تخرج من ورشتنا تحمل ختم نَفعَة الورقي الذي لا يكسره إلا صاحبه.
ما يميز نَفعَة ليس فقط مصدره، بل الأيدي التي تصنعه. حرفيّونا يعملون بدقة على كل دفعة، يطحنون الحجر بأيديهم، ولا يخلطون، ولا يصبغون. كل دفعة محدودة، تخرج بكميات تليق بمن ينتظرها.
ورشتنا في المدينة المنورة، حيث تنبع قصة المنتج من الأرض نفسها. نشحن من هنا مباشرة إلى كل أنحاء المملكة، خلال يومين إلى أربعة أيام عمل.